ُِن ستُِكَ (Ion Stoica)
مصدر الثروة: تحليل البيانات (Data analytics)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
Ion Stoica is cofounder and executive chairman of software startup Databricks, which private investors valued at $134 billion in February.
He served as the original CEO from its inception in 2013 until early 2016, when he ceded the position to cofounder Ali Ghodsi.
قبل (داتابريكز)، (ستويكا) رافقت مسلسل (كونفيفا) وهو أيضا أستاذ علوم الحاسوب في جامعة بيركلي.
(ستويكا) حاصرت (دياتبريك) إلى جانب ستة أكاديميين من جامعة (بيركلي) قاموا ببناء محرك تحليل البيانات الشائع
وتُبنى حواجز البيانات على رأس إطار " أباتشي سبارك " وتستخدم " آي " لمساعدة الشركات على تخزين بياناتها واستخدامها.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة ُِن ستُِكَ (Ion Stoica)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ ُِن ستُِكَ (Ion Stoica)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'تحليل البيانات (Data analytics)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 36 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 2.3 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.