هُ كَِجُن (Hu Kaijun)
مصدر الثروة: الصيدليات (Pharmaceuticals)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
ويرأس هو كيجون المدير التنفيذي لشركة الصين الكبرى، وهي شركة استثمار لها مصالح في مجال الرعاية الصحية والعقارات والزراعة والخدمات المالية.
والصين غراند هي والدة ثلاث شركات متداولة علنا: شركة غراند للطب الصيدلي، وشركة هوادونغ للطب (حامل) وشركة القابضة الصناعية الكبرى (شركة تجارية).
ووافق الصيدلاني الكبير على شراء 87.5 في المائة من صانعي المخدرات الأوعية الدموية في الولايات المتحدة من طراز BlackSwan Vascular مقابل 37.5 مليون دولار في عام 2023.
ويملك هو أيضاً الاستثمار في بيجين يواندا هواتشوانغ، حيث يعمل أيضاً كرئيس ومدير تنفيذي.
ثروة (هو) مستمدة أساساً من حصّة (غراند الصين) في طب (هادونغ) و الصيدليّة الكبرى.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة هُ كَِجُن (Hu Kaijun)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ هُ كَِجُن (Hu Kaijun)، المرتبطة بـ الرعاية الصحية و'الصيدليات (Pharmaceuticals)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 23 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.4 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.