... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
هِرب كهَمبِرس (Herb Chambers)
#1546

هِرب كهَمبِرس (Herb Chambers)

مصدر الثروة: تجار سيارات (Car dealerships)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(هيرب تشامبرز) جعل ثروته كتاجر تجار آلي في (نيو إنجلترا) مع 60 تجار في قمة الشركة باع كل ما عدا واحد من متاجره إلى (آسبيري) في عام 2025

(شامبرز) ترعرعت في حي (بوسطن) من فئة العمل حيث حصل على وظيفته الأولى كجامع سيارات في السوق المحلي

لقد ترك المدرسة الثانوية خلال سنته الأخيرة و انضم إلى البحرية الأمريكية

وبعد العودة، اقترض 500 دولار من والدته لبدء شركته الأولى، وهي موزعة نسخ، باعها بمبلغ 80 مليون دولار في عام 1983.

وبعد ذلك تعثرت الدوائر في تجارة بيع السيارات، اشترت تجارا من الكاديلاك أعطاه خدمة سيئة.

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة هِرب كهَمبِرس (Herb Chambers)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ هِرب كهَمبِرس (Herb Chambers)، المرتبطة بـ السيارات و'تجار سيارات (Car dealerships)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 20 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.2 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك