... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#2869

هِللي نَهمَد (Helly Nahmad)

مصدر الثروة: الفن (Art)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(هيلي نحمد) أحد ثلاثة أبناء الفن الراحل (إزرا نحمد) الذي مات في عام 2023

(إزرا نحمد)، إلى جانب شقيقه (ديفيد) الملياردير، كان مبشراً دولياً بالفن الحديث و الإنطباعي.

في وقت موته، مخزون الأخوة الفني، الذي يخزن في مستودع خال من الرسوم الجمركية في جنيف، سويسرا، كان يساوي تقريبا 7 بلايين دولار.

نصف مجموعة (إيزرا) والتي تتضمن أعمالاً من أكثر من 30 فنان من الرقاقة الزرقاء من (مونيت) و(ماتيس) إلى (رينوار) و(روثكو) تم تقسيمها بشكل متساوٍ بين أبنائه الثلاثة بعد وفاته

The family also owns 300 Picassos worth at least $1 billion and real estate in London, Monaco and the U.S.

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة هِللي نَهمَد (Helly Nahmad)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ هِللي نَهمَد (Helly Nahmad)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'الفن (Art)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 10 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.6 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك