هَرري ستِنِ (Harry Stine)
مصدر الثروة: الزراعة (Agriculture)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
ولد المزارع تحول إلى علماء البذور (هاري ستين) الناعم صنع ثروة من ترخيص الذرة و و وراثة الصويا لشركات متعددة الجنسيات مثل (مونسانتو) و(سينجينتا)
(ستين) قام بتأسيس و يدير (ستين باد) و هوسه الحالي يلتصق بالجينات البذور التي تسمح بإنتاج أفضل أو مقاومة مبيدات الآفات
ابن مزارع حامض، (ستاين) أصبح مفترساً بالبذور عندما كان طفلاً يكبر في (أيوا).
لقد بدأ بالزراعة منذ خمس سنوات فقط يقود جراراً ليأخذ بطاطس الفراولة
(ستاين) ، الذي يتحلى بالمرونة والتوحد هو أيضاً رياضيات وشعر مستعار بيانات ومفاوض هائل
In the 1990s he struck highly lucrative licensing deals with large multinational corporations across the world, which form the backbone of his empire.
لقد تبرع بالعديد من مؤسسات (أيوا) بما في ذلك كلية (ماك فيرسون) وجامعة (درايك) و(سبورجون مانور)
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة هَرري ستِنِ (Harry Stine)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ هَرري ستِنِ (Harry Stine)، المرتبطة بـ الأغذية والمشروبات و'الزراعة (Agriculture)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 70 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 4.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.