... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
گُستَڤ مَگنَر وِتزُِ (Gustav Magnar Witzoe)
#1053

گُستَڤ مَگنَر وِتزُِ (Gustav Magnar Witzoe)

مصدر الثروة: زراعة الأسماك (Fish farming)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(غوستاف ماغنر ويتزوي) يملك تقريباً نصف (سالمار آسا)، أحد أكبر منتجي السلمون في العالم.

وكان والده غوستاف فيتزو قد هدده في عام 2013، الذي أسس الشركة في عام 1991.

وقد أدى سالمار إلى تصنيع زراعة الأسماك في النرويج، مما أدى إلى تحسين المنتج إلى تخفيضات أكثر تطورا مع ارتفاع الهوامش.

لا يزال كبير (ويتزو) يدير الشركة، (غوستاف مانار) يحاول أن يجعل علامته الخاصة تستثمر في العقارات وبداية التكنولوجيا.

الأصول المالية

البورصة
OMX NORDIC STOCKHOLM
الرمز
ASSA.B-SE
الشركة
َسسَ َبلُي َب (Assa Abloy AB)
البورصة
OMX NORDIC STOCKHOLM
الرمز
ATCO.A-SE
الشركة
َتلَس كُپكُ (Atlas Copco)
البورصة
OSLO
الرمز
SALM-NO
الشركة
سَلمَر َسَ (Salmar ASA)
البورصة
OMX NORDIC STOCKHOLM
الرمز
SAND-SE
الشركة
سَندڤِك (Sandvik)
البورصة
OMX NORDIC STOCKHOLM
الرمز
VOLV.B-SE
الشركة
ڤُلڤُ َب كلَسس ب (Volvo AB Class B)

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة گُستَڤ مَگنَر وِتزُِ (Gustav Magnar Witzoe)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ گُستَڤ مَگنَر وِتزُِ (Gustav Magnar Witzoe)، المرتبطة بـ الأغذية والمشروبات و'زراعة الأسماك (Fish farming)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 29 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.8 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك