... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#1824

گُندبِرت سكهِرف (Gundbert Scherf)

مصدر الثروة: تكنولوجيا الدفاع (Defense tech)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(غوندبرت شيرف) مُشترك مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في شركة (هيلسينج) الألمانية لتقنية الدفاع، مما يجعل الطائرات العسكرية المُسيّرة بقيادة (آي آي)

وقد جمعت شركة Helsing آخر أموال في تقييم بلغ 12 مليار يورو في عام 2025.

(شيرف) بدأ (هيلسينج) في عام 2021 مع (تورستن رييل) و(نيكلاس كوهلر)

سابقاً، (شرف) كان شريكاً في (مكينسي) يركز على تكنولوجيا الفضاء والدفاع

(شرف) كتب تفكك الدكتوراه في جامعة (فري) في (برلين) بشأن السياسة النقدية في منطقة (يورو)

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة گُندبِرت سكهِرف (Gundbert Scherf)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ گُندبِرت سكهِرف (Gundbert Scherf)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'تكنولوجيا الدفاع (Defense tech)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 16 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.0 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك