گِرَلد فُرد (Gerald Ford)
مصدر الثروة: المصارف (Banking)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(جيرالد فورد) كان يشتري مصارف محزنة ويحولها منذ عام 1975 عندما اشترى أول مصرف له
أول نجاح له كان في عام 2002، عندما قام هو وصديقه الملياردير رونالد بيرلمان ببيع شركة غولدن ستيورت إلى شركة سيتيج
(فورد) لديه نسبة 25% في شركة (هيلتوب) العامة التي تملك مصرف (فلينز كابيتال) و منشأ الرهن العقاري (برايندينغ) و شركة (هيلتوب) للاستثمار
ابن (فورد) (جيرمي فورد) هو المدير التنفيذي لشركة (هيلتوب هولدينغز) وابنه (كوري بريستدج) هو المحامي العام ونائب الرئيس التنفيذي للشركة
بنك فورد للميكانيكيين في كاليفورنيا لديه أكثر من 22 بليون دولار من الأصول
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة گِرَلد فُرد (Gerald Ford)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ گِرَلد فُرد (Gerald Ford)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'المصارف (Banking)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 23 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.4 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.