الوحدات
السيرة الذاتية
(فرانسيس تشوي) هو مؤسس ورئيس شركة (إيرل لايت إنترال) واحدة من أكبر صانعي الألعاب في العالم
(تشوي) يُعرف بـ"ملك الألعاب" أيضاً كنائب رئيس شركة (ريجال) للفنادق الدولية
ثروته مثبتة بحافظة ممتلكاته المتفشية في الصين القارية وهونغ كونغ واستراليا
(تشوي) يملك أيضاً ساعة فاخرة (التجزئة Unique Timepiece) التي كان يعرفها سابقاً باسم (هاليونر) والتي اشتراها في عام 2010 ويديرها الآن ابنه (كارسون). (كارسون) متزوج من النموذج (إيرين وانغ)
(كارسون) وشقيقته الأكبر (كارمن) كلاهما يعملان كنائب رئيس (أيرل لايت)
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة فرَنسِس كهُِ (Francis Choi)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ فرَنسِس كهُِ (Francis Choi)، المرتبطة بـ العقارات و'العقارات (Real estate)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 56 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 3.6 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.