فِلِكس بَكِر (Felix Baker)
مصدر الثروة: الاستثمار في التكنولوجيا الأحيائية (Biotech investing)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
فيليكس بيكر هو مساعد مستشاري الأخوة بيكر، وهي شركة في نيويورك للصناديق التحوطية متخصصة في مخزونات التكنولوجيا الحيوية.
(بيكر) بدأ شركته مع أخيه (جوليان بيكر) عام 2000. وحتى آذار/مارس 2025، كانت الشركة تدير 18 بليون دولار من الأصول.
وقد بدأ الأخوين مهنهما الوظيفية في إدارة الأموال في عام ١٩٩٤ بشراكة استثمارية في التكنولوجيا الحيوية مع أسرة تيش.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة فِلِكس بَكِر (Felix Baker)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ فِلِكس بَكِر (Felix Baker)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'الاستثمار في التكنولوجيا الأحيائية (Biotech investing)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 24 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.