ِرِك گليمَن (Eric Glyman)
مصدر الثروة: Fintech
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(إريك غليمان) هو المسؤول التنفيذي التنفيذي التنفيذي لشركة "المُستعمرات البدائية" التي قام المستثمرون الخاصون بقيمة 32 مليار دولار في تشرين الثاني/نوفمبر 2025
(غليمان) أطلق الشركة في عام 2019 مع (كريم أتيه) و(جين لي) كل كوفولدر يملك ما يقدر بـ6% من المصابيح
وقد التقى غليمان وأتيه كتخفيضات في هارفارد، واشتركا في تأسيس شركتهما الأولى، وهي شركة تتبع الأسعار في عام 2014.
وسجل الزوجان في الحاضن النخبي " ي " في تلك السنة، ثم باعا الشركة إلى " كابيتال 1 " مقابل مبلغ غير معلن في عام 2016.
وواصل غليمان وأثيا تشغيل باوز كجزء من رأس المال الأول لمدة سنتين ونصف قبل أن يغادرا إلى منحدر.
Before cofounding Paribus, Glyman worked for two years as a financial analyst at Millstein & Co. (now part of Guggenheim Partners).
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة ِرِك گليمَن (Eric Glyman)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ ِرِك گليمَن (Eric Glyman)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'Fintech' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 14 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.9 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.