ِگُن دُربَن (Egon Durban)
مصدر الثروة: الأسهم الخاصة (Private equity)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
Egon Durban is co-CEO of Silver Lake, a private equity firm that specializes in technology investments.
انضم (ديربان) إلى (سيلفر ليك) عام 1999 كمدير مؤسس قبل أن يعمل في قسم (مورغان ستانلي) المصرفي
(ديربان) الذي يملك ما يقدر بـ 17% من بحيرة (سيلفر) معروف بتكديس استثمارات الشركة الناجحة في شركة (ديل) للتكنولوجيات و(سكايب)
بحيرة (سيلفر) تدير حوالي 100 مليار دولار من الأصول
دربان عضو في مجلس الشركات المتعددة، بما في ذلك شركة Dell Technologies، وتويتر، وشركة السيارات ذاتية القيادة، وايمو، ومؤسسة الفنون القتالية المختلطة.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة ِگُن دُربَن (Egon Durban)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ ِگُن دُربَن (Egon Durban)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'الأسهم الخاصة (Private equity)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 17 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.1 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.