الوحدات
السيرة الذاتية
(دينيس أوبراين) أسس (ديكسل) مزوّد بشبكة هاتف متنقل يعمل في منطقة البحر الكاريبي، آسيا والمحيط الهادئ وأمريكا الوسطى.
جني (أوبراين) ثروة في بيع زيّه الآيرلندي المتنقل، مجموعة (إيسات تيليكوم)، لمجموعة (بريطانية تليكوم) عام 2000 مقابل 2.8 بليون دولار.
لديه إستثمارات في شركات الطاقة ومنتجات في شبه الجزيرة الأيبيرية
في عام 2019، باع (أوبراين) حصته في الأخبار المستقلة و وسائل الإعلام لـ(موشويس)، ففقد مئات الملايين من الأوروبيين على استثماره.
(أوبراين) صنع مخرجاً آخر لصناعة وسائل الإعلام في عام 2021 عن طريق بيع كومونيكورب، شركة إذاعية، إلى شركة (باور) للإعلام
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة دِنِس ُ'برِِن (Denis O'Brien)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ دِنِس ُ'برِِن (Denis O'Brien)، المرتبطة بـ الاتصالات و'Telecom' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 22 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.4 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.