الوحدات
السيرة الذاتية
(ديفيد فاتل) أسس فندق (فاتال) أكبر منظمة فندق إسرائيلية
(فاتل) حصل على بدايته كنادل ورجل جرس وزاد من خلال رتب الإدارة قبل أن يبدأ فندق (فاتال) عام 1998 في عمر 41
أخذ الشركة الأم للسلسلة، (فاتال هولدينغ)، عام 1998 علناً في بورصة تل أبيب في عام 2018
وتمتلك الشركة 47 فندقاً في إسرائيل بـ 000 9 غرفة، وتدير 255 فندقاً بما مجموعه 000 50 غرفة في جميع أنحاء إسرائيل وأوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.
ويمتلك السماد نحو 51 في المائة من الحوامل السمينة ونحو 9 في المائة من أبراج البحر الأبيض المتوسط، وهي مدرجة أيضا في سوق الأوراق المالية في تل أبيب.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة دَڤِد فَتتَل (David Fattal)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ دَڤِد فَتتَل (David Fattal)، المرتبطة بـ الخدمات و'الفنادق (hotels)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 15 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.0 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.