... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
دَنِِل ُكه (Daniel Och)
#1037

دَنِِل ُكه (Daniel Och)

مصدر الثروة: صناديق التحوط (Hedge funds)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

وقد أسس دان أوتش أوتش - زيف إدارة رأس المال، وهو الآن شركة مموّلة متداولة تجاريا، في عام 1994.

تنحى (أوش) كرئيس في عام 2019 بعد سنوات من انسحاب العملاء ولم يعد له دور في صندوق التحوط.

وغيّرت الشركة اسمها إلى إدارة رأس المال في سكوبتر في آب/أغسطس 2019، مما زاد من تقليص روابطها مع مؤسسها.

(أوش) يدير الآن مكتبه العائلي، (ويلوبي كابيتال)، مستثمر في أسهم النمو مع حافظة تضم (روبن هول) و(كوينباس) و(إنستاكارت).

(أوش) أعطى أكثر من 500 مليون دولار لأساسه الخيرية، وفقاً للملفات الضريبية المتاحة.

(أوش)، (نيويوركر) لوقت طويل، قام بتحويل إقامته إلى (ميامي بيتش)، (فلوريدا) في أواخر عام 2019.

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة دَنِِل ُكه (Daniel Och)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ دَنِِل ُكه (Daniel Och)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'صناديق التحوط (Hedge funds)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 30 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.9 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك