... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#3222

سيرُس مَدُن (Cyrus Madon)

مصدر الثروة: الأسهم الخاصة (private equity)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(سايروس مادون) هو النائب التنفيذي لرئيس إدارة أصول (بروكفيلد) التي تدير 1 تريليون دولار في الأصول

(مادون) انضم إلى (بروكفيلد) في عام 1998 وكان سابقاً المدير التنفيذي لشركته الخاصة في الأسهم ويظل رئيسه التنفيذي للمساواة الخاصة.

وبدأ عمله في مجال تمويل الشركات في شركة برايس ووترهاوس كوبرز، وفي البداية انضم إلى شركة بروكفيلد بوصفها شركة CFO لأعمالها المتعلقة بالسمسرة العقارية.

(مادون) يعمل أيضاً في مجلس معهد (سي دي هاو)، وهو مركز تفكير كندي مؤثر.

الأصول المالية

البورصة
NYSE
الرمز
BAM-US
الشركة
برُُكفِِلد َسسِت مَنَگِمِنت (Brookfield Asset Management)
البورصة
TORONTO
الرمز
BN-CA
الشركة
برُُكفِِلد كُرپُرَتُِن (تُرُنتُ لِستِنگ) (Brookfield Corporation (Toronto listing))

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة سيرُس مَدُن (Cyrus Madon)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ سيرُس مَدُن (Cyrus Madon)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'الأسهم الخاصة (private equity)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 8 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك