الوحدات
السيرة الذاتية
(كلارك هنت) هو رئيس و المدير التنفيذي لقائد مدينة (كانساس) في (إن إف إل)، وهو يملكه مع أخوته الثلاثة.
وأنشأ والدهم لامار هنت (د 2006) الفريق واجتاز السيطرة على أطفاله في عام 2005. (لامار) مقيّد بإسم (سوبر بول)
وتشير تقديرات فوربس إلى أن رؤساء الهيئات يبلغون الآن أكثر من 4.7 بلايين دولار (صافي الدين). كل (هنت سيبلنغ) يملك ما يقدر بـ25% من الرهانات
أخوة (هنت) يمتلكون أيضاً فريق (إم إل إس) من (إف سي دالاس) و مصلحة من الأقلية في قوارب (شيكاغو) لـ(إن بي أي) (كلارك) هو الرئيس والمدير التنفيذي لنادي كرة القدم في العائلة بينما الأخ (دان) هو الرئيس
Lamar was one of 11 heirs of oil wildcatter H.L. Hunt (d. 1974) who appeared on the first ever Forbes 400 list of the richest Americans in 1982.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة كلَرك هُنت (Clark Hunt)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ كلَرك هُنت (Clark Hunt)، المرتبطة بـ الرياضة و'زعماء مدينة كانساس (Kansas City Chiefs)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 14 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.9 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.