كَرلُس سَنكهِز (Carlos Sanchez)
مصدر الثروة: العقاقير الجينية (Generic drugs)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(كارلوس سانشيز) يملك ويدير شركة مخدرات عامة تابعة للقطاع الخاص (EMS S.A) التي أسسها والده الراحل
EMS S.A. sells prescription, general, branded general and over-the-counter products.
In recent years, the company has benefited from add drugs including general versions of Viagra and Lipitor to its sales arsenal.
EMS تم تأسيسها من قبل والد سانشيز، إميليانو، في عام 1950 كصيدلية صغيرة. سانشيز ورث اس اس اس في سن 26 عندما مات والده
ويملك سانشيز 75 في المائة من نظام إدارة الطوارئ؛ أما البقية فتملكها أبناء شقيقته الذين توفوا في عام 2009.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة كَرلُس سَنكهِز (Carlos Sanchez)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ كَرلُس سَنكهِز (Carlos Sanchez)، المرتبطة بـ الرعاية الصحية و'العقاقير الجينية (Generic drugs)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 12 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.7 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.