برِس رُكهِر (Bris Rocher)
مصدر الثروة: التجميل (cosmetics)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
أصبح (بريز روتشر) المدير التنفيذي لشركة "الجميلة الفرنسية" (الفريقية العملاقة (روتشر) في عمر الـ31، بعد وفاة جده ومؤسس الشركة (إيفس روتشر
وتملك مجموعة روتشر علامتي الجمال والرعاية الشخصية مثل إيف روتشر، أربون، والدكتور بيير ريكود، فضلا عن خط الملابس الفرنسي بيت باتو.
In July 2023, Bris stepped down as chief executive of Groupe Rocher, delegating the position to non-family member Jean-David Schwartz. لا يزال رئيس الشركة
وإلى جانب عمه دانيال، فإن بريس هو أحد أكبر حملة الأسهم في مجموعة روتشر، التي لا تزال خاضعة لسيطرة الأسرة؛ وقد جلبت الشركة ما يقرب من 2.4 بليون يورو في المبيعات في عام 2022.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة برِس رُكهِر (Bris Rocher)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ برِس رُكهِر (Bris Rocher)، المرتبطة بـ الأزياء والتجزئة و'التجميل (cosmetics)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 18 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.2 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.