الوحدات
السيرة الذاتية
أرتورو مورينو هو مالك فريق البيسبول في لوس أنجليس، الذي اشتراه في عام 2003 بمبلغ 184 مليون دولار. وهو الآن يساوي 2.75 بليون دولار.
ثروة (مورينو) الأولية جاءت من شركة إعلانات شركة (أوتدور) التي باعها لبث اللانهاية عام 1999 مقابل 8.3 مليار دولار
لديه مصلحة في شركات الإعلان الأخرى، فضلاً عن العقارات التجارية في جميع أنحاء فينيكس.
خطة (مورينو) 325 مليون دولار لتطوير ملعب بيسبول جديد في الملائكة تم تحطيمه في عام 2022 من قبل مجلس مدينة (أناهايم)
بعد بضعة أشهر، أعلن (مورينو) أنه ينوي بيع الملائكة إلى أعلى المزايدة، ولكن بعد ذلك غير رأيه.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة َرتُرُ مُرِنُ (Arturo Moreno)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ َرتُرُ مُرِنُ (Arturo Moreno)، المرتبطة بـ الرياضة و'لوحات الإعلانات، (لوس أنجلوس) (Billboards, Los Angeles Angels)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 36 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 2.3 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.