الوحدات
السيرة الذاتية
(أنتوني بريتزكر) يدير فريق (بريتزكر) شركة أسهم خاصة (أخيه (جي.بي..
The Pritzker Group owns and runs industrial firms, particularly in thepackaging sector. (لديه أيضاً مصلحة في شركة (إلون موكس للصواريخ الفضائية
(توني) هو واحد من 13 ملياردير ورث لثروة عائلة (بريتزكر) في (شيكاغو) التي تضم فنادق (هايت) برئاسة ابن عمه (توم بريتزكر)
أمضى 20 عاماً في إدارة شركات التصنيع والتوزيع في السوق الوسطى، بما في ذلك الشركات في موكب عائلة (بريتزكر)
He also runs Pritzker Private Capital, which has raised $7.9 billion from family and outside investors since turnning out from Pritzker Group in 2017.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة َنتهُني پرِتزكِر (Anthony Pritzker)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ َنتهُني پرِتزكِر (Anthony Pritzker)، المرتبطة بـ الخدمات و'الفنادق والاستثمارات (Hotels, investments)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 35 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 2.2 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.