َندرَِ پِگنَتَرُ (Andrea Pignataro)
مصدر الثروة: البرمجيات المالية (Financial software)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(أندريا بيغناتارو) هي المؤسس والمديرة التنفيذية لمجموعة (إيون)، وهي شركة بيانات وتكنولوجيا مالية مقرها لندن.
وُلد في إيطاليا، وأنشأ الشركة في عام 1998 بينما كان يعمل كتاجر سندات في شركة سولومون إخوان.
وكان لدى مجموعة البلدان الجزرية الصغيرة النامية 31 بليون دولار من صافي الأصول في عام 2024، وتملك شركات تتراوح بين منصة الأسواق المالية، وهي شركة " Dealogic " ومجموعة البرمجيات التجارية فيديسا.
وتنظم المجموعة في خمس شعب رئيسية هي: الأسواق، والمحللين، والأعمال المصرفية الأساسية، والشركات، والمعلومات الائتمانية.
ويمتلك بيغناتارو أيضا مجموعة من الفيلا والفنادق الكمالية في جزيرة كانوان في سانت فنسنت وجزر غرينادين.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة َندرَِ پِگنَتَرُ (Andrea Pignataro)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ َندرَِ پِگنَتَرُ (Andrea Pignataro)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'البرمجيات المالية (Financial software)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 289 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 18.8 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.