َمِ لُتتوَك (Ami Luttwak)
مصدر الثروة: بدء الأمن (Security startup)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
Ami Luttwak cofounded Israeli cloud security business Wiz and owned a 10% stake in the company.
شركة (جوجل) الأم (ألفابيت) حصلت على (ويز) مقابل 32 مليار دولار نقداً في مارس 2026
وتمسح برامجيات ويز موردي تخزين مثل خدمات شبكة الأمازون و Microsoft Azure إلى العلم وترتيب المخاطر الأمنية.
وتجاوزت إيرادات الشركة 100 مليون دولار في عام 2023 عندما بدأ المؤسسون خطتهم الخاصة بالإنتحار بالتعيين السريع وجمع الأموال واستهداف شركات السوق العليا
زبائن (ويز) من ضمنهم (فوكس) و(مورغان ستانلي) و(لي فيم هيه) الذين كتب المدير التنفيذي لشركة (يونيكورن) شيك شخصي
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة َمِ لُتتوَك (Ami Luttwak)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ َمِ لُتتوَك (Ami Luttwak)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'بدء الأمن (Security startup)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 16 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.0 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.