َلِكس سهِڤكهِنكُ (Alex Shevchenko)
مصدر الثروة: البرمجيات (Software)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
اليكس شيفشنكو هو راعي الغرامات الشعبية التي تفحص أدات جرامارلي وهي بمثابة دليل المنتج
وأطلق الشركة في عام 2009 جنباً إلى جنب مع صاحب الأعمال الأوكراني ماكس ليتفين وديميترو ليدر.
الترايو كان يعمل معا على ليتفين و شيفشنكو بداية سابقة، بلدي صندوق قطرات، كاشف الفصيلة.
وفي البداية، برمجت كخدمة لمساعدة الطلاب على التهجئة والتهجئة، وتدعي غراممارلي أنها تستخدم من قبل أكثر من 30 مليون شخص و 000 70 فريق مهني اليوم.
In November 2021, it raised $200 million at a $13 billion valuation from investors including Baillie Gifford and BlackRock.
(فوربز) يُقدّر أنّ (شيفتشينكو) تملك حصة 23%، والتي تنازع الشركة، وأنّ (غراممارلي) تساوي حوالي 8 مليارات دولار اليوم.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة َلِكس سهِڤكهِنكُ (Alex Shevchenko)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ َلِكس سهِڤكهِنكُ (Alex Shevchenko)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'البرمجيات (Software)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 13 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.8 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.