... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#1233

َلبِرتُ سِككَردِ (Alberto Siccardi)

مصدر الثروة: الأجهزة الطبية (Medical devices)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

وقد أسس ألبرتو سيككاردي شركة ميدكتا للأجهزة الطبية وأصبح مليارديراً بعد أن أعلنها في سوق الأوراق المالية السويسرية في نيسان/أبريل 2019.

وتقوم الشركة، التي يوجد مقرها في كاستيل سان بيترو، سويسرا، بتصميم وبيع منتجات وتكنولوجيات من أجل الاستبدال المشترك، والخنازير، والكتف، والجراحات الطبية الرياضية، وتحصل على إيرادات سنوية تزيد على 800 مليون دولار.

في أوائل التسعينيات، كان (سيككاردي) سقوطاً سيئاً في جبال الألب السويسرية وحصل على بديل مزدوج (ديساتيس) مع العملية، لقد أسس (ميدكتا)

He and his three children share a two-thirds stake in Medacta, which accounts for the majority of the wealth.

والد (سيككاردي) (فرانشيسكو) قام بتأسيس "بيف بيوفي" في "فلورنسا" وباعها لشركة "أمريكا باكستر" الدولية لـ185 مليون دولار في عام 1997.

Siccardi used the proceeds to found Medacta in 1999. لقد عمل مديراً تنفيذياً لمدة ما يقرب من عقدين قبل أن ينتقل إلى الابن فرانشيسكو في عام 2018

الأصول المالية

البورصة
SIX SWISS
الرمز
MOVE-CH
الشركة
مِدَكتَ گرُُپ (Medacta Group)

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة َلبِرتُ سِككَردِ (Alberto Siccardi)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ َلبِرتُ سِككَردِ (Alberto Siccardi)، المرتبطة بـ الرعاية الصحية و'الأجهزة الطبية (Medical devices)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 25 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.6 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك