... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#1668

َلبِرتُ بُمبَسسِِ (Alberto Bombassei)

مصدر الثروة: مكابح السيارات (Automotive brakes)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

ويرأس ألبرتو بومباسي بريمبو، وهو قائد عالمي في تكنولوجيا التفاخر ذات الأداء العالي.

مكابح (بريمبو) يمكن العثور عليها في (فيراريس) و(كورفيتس) و(هارلي دافيدسون) حول العالم

الذي أسسه والد (ألبرتو)، (إميليو)، (بريمبو) اقتحم الدوريات الكبيرة في عام 1975، عندما طلب (إنزو فيراري) من (إميليو) أن يلبس سياراته السباقية.

وأصبح ألبرتو مديرا عاما للشركة في عام 1976، وهو المدير الإداري في عام 1984، وكان رئيسا من عام 1993 إلى عام 2021.

He has transferred his shares in the publicly traded company to his children, Luca and Cristina, but maintains control over their 53.5% stake.

الأصول المالية

البورصة
MILAN
الرمز
BRE-IT
الشركة
برِمبُ س۔پ۔َ۔ (Brembo S.p.A.)

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة َلبِرتُ بُمبَسسِِ (Alberto Bombassei)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ َلبِرتُ بُمبَسسِِ (Alberto Bombassei)، المرتبطة بـ السيارات و'مكابح السيارات (Automotive brakes)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 18 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.1 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك