... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#2478

يڤِس-لُِك مَرتِن (Yves-Loic Martin)

مصدر الثروة: خدمات المختبرات (Laboratory services)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

إيفز - لويك مارتن هو المسؤول السابق عن التكنولوجيا في شركة يوروفينز العلمية، وهي شركة اختبار مختبرية مدرجة في البورصة الفرنسية.

(مارتن) يملك حوالي 10% من الشركة التي علنت عام 1997

He joined Eurofins in 1992 and became chief technology officer in 1998. He stepped down in 2015 but remains a board member.

ويوجد لدى شركة يوروفينز 400 مختبر في 41 بلداً، وهي بارزة في اختبار المنتجات الغذائية والصيدلانية.

شقيق (مارتن) الملياردير (جيلز) أسس المختبر في عام 1987 ولا يزال المدير التنفيذي

الأصول المالية

البورصة
EURONEXT PARIS
الرمز
ERF-FR
الشركة
ُِرُفِنس سسِِنتِفِك سُسِِتِ ُِرُپِِننِ (Eurofins Scientific Societe Europeenne)

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة يڤِس-لُِك مَرتِن (Yves-Loic Martin)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ يڤِس-لُِك مَرتِن (Yves-Loic Martin)، المرتبطة بـ الرعاية الصحية و'خدمات المختبرات (Laboratory services)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 12 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.7 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك