الوحدات
السيرة الذاتية
(إكزافير نيل) يملك شركات الاتصالات العملاقة (إيلياد)، الشركة الأم لـ(فري)، واحدة من أكبر مقدمي خدمات الإنترنت في (فرنسا).
وتشمل حافظته أيضاً ملكية شركة موناكو للاتصالات السلكية واللاسلكية وشركة أورانج سويسرا، التي اكتسبها في عام 2014 بمبلغ 2.9 بليون دولار، وأعيدت تسميتها.
ويمتلك نيل أيضاً حصة في صحيفة ليموندي الفرنسية، وشركة الاتصالات البريطانية فودافون، وشركة العقارات التجارية التي يوجد مقرها في باريس، أونيبيل - رودامكو - ويستفيلد.
مغامرته المبكرة كانت أول مزود للإنترنت في فرنسا وبدأ في عام 1993 في سن 25 وخرج بعد ذلك بسبع سنوات مقابل 50 مليون دولار.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة كسَڤِِر نِِل (Xavier Niel)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ كسَڤِِر نِِل (Xavier Niel)، المرتبطة بـ الاتصالات و'الإنترنت، الاتصالات السلكية واللاسلكية (Internet, telecom)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 112 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 7.1 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.