وِللَِم لَُدِر (William Lauder)
مصدر الثروة: Estee Lauder
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(ويليام لودر) حفيد (إستي لودر) الذي أسس شركة التجميل، وإبن (ليونارد لودر) الأكبر، الذي كان المدير التنفيذي و الرئيس منذ 17 عاماً
عضو في الجيل الثالث من العائلة كان المدير التنفيذي لـ(إستي لودر) من عام 2004 إلى عام 2009
وفي كانون الثاني/يناير 2025، تنازل عن منصبه كرئيس تنفيذي للشركة، وهو منصب كان يشغله منذ عام 2009.
إنه الآن رئيس مجلس إدارة (إستي لودر)
انه يعيش في متنزه شارع مشترك، ولديه منازل في مقاطعة ويستشيستر نيويورك وفي أسبن، كولورادو.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة وِللَِم لَُدِر (William Lauder)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ وِللَِم لَُدِر (William Lauder)، المرتبطة بـ الأزياء والتجزئة و'Estee Lauder' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 11 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.7 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.