الوحدات
السيرة الذاتية
وانغ شو-هونغ بدأ صانع الأحذية الرياضية في شركات فينغ تاي في عام 1971 بعد ثمان سنوات شكلت شراكة لصنع أحذية رياضية لـ(نيك).
وعلى مر السنين اتسعت الشركة إلى أحذية عادية، وحقائب وسلع رياضية مثل كرات الغولف وخوذات الهوكي الجليدية.
ويدير فينغ تاي في مقاطعة يونلن الغربية في تايوان، ويدير محطات في الصين القارية والهند وإندونيسيا وفييت نام، فضلا عن تايوان.
ابن (وانج) الأكبر (ريتشارد) تولى أمره كرئيس عام 2018 الابن (كيفن) أصبح نائب الرئيس عام 2017
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة وَنگ كهُُ-هسُِنگ (Wang Chou-hsiong)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ وَنگ كهُُ-هسُِنگ (Wang Chou-hsiong)، المرتبطة بـ التصنيع و'الأحذية (Footwear)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 8 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.