... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
تُتُ وُلفف (Toto Wolff)
#1593

تُتُ وُلفف (Toto Wolff)

مصدر الثروة: الرياضة (Sports)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(توتو وولف) هو رئيس الفريق و المدير التنفيذي لفريق (ميرسيدس - إم جي) إنه يسيطر على 33%

تحت إتجاهه، (ميرسيدس) طالبت بثمانية بطولات متتالية لـ (فورمولا 1 كونستر) من عام 2014 إلى عام 2021، بالإضافة إلى سبع بطولات لسائقين متتاليين خلال تلك الفترة.

وولف بدأ كمصرف، ثم انتقل إلى الاستثمار من خلال تأسيس شركات مشاريع على غرار المحاضن في آذار/مارس في عام 1998 وفي آذار/مارس 2004

In 2009, Wolff invested in the Williams F1 team and played a key role in their win at the Spanish Grand Prix in 2012.

الأصول المالية

البورصة
LONDON
الرمز
AML-GB
الشركة
َستُن مَرتِن لَگُندَ گلُبَل هُلدِنگس (Aston Martin Lagonda Global Holdings)

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة تُتُ وُلفف (Toto Wolff)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ تُتُ وُلفف (Toto Wolff)، المرتبطة بـ الرياضة و'الرياضة (Sports)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 19 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.2 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك