... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
تُم فُرد (Tom Ford)
#1670

تُم فُرد (Tom Ford)

مصدر الثروة: الطراز (Fashion)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(توم فورد) مصمم أزياء الذي أسس شعاره (توم فورد إنترال) في عام 2005.

باع حصته في الشركة، بالإضافة إلى عمل مستقل للحماقة و التجميل، إلى (إستي لودر) في صفقة بقيمة 2.8 بليون دولار في تشرين الثاني/نوفمبر 2022.

الصفقة رأت (فورد) يتنحى عن منصب المدير التنفيذي، لكنه ظل المشهد الإبداعي للشركة حتى نهاية عام 2023.

وكان فورد هو المدير الإبداعي لغوتشي في الفترة من 1994 إلى 2005، الذي ساعد على تنشيط العلامة التجارية وزيادة إيراداتها 12 ضعفا إلى 3 بلايين دولار.

(فورد) لديه أيضاً شركة إنتاج سينمائيّة، (فايد) إلى (بلاك)، التي فازت بعدة جوائز للأكاديمية و(غولدن غلوب) لتصوير أفلامها.

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة تُم فُرد (Tom Ford)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ تُم فُرد (Tom Ford)، المرتبطة بـ الأزياء والتجزئة و'الطراز (Fashion)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 18 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.1 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك