... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#2951

تهُمَس بَِلِي (Thomas Bailey)

مصدر الثروة: إدارة الأموال (Money management)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

ثروة (توماس بايلي) تأتي من الصندوق المشترك (جانوس) الذي أسسه في (دينفر) عام 1969

باعت (بايلي) حصته بنسبة 12 في المائة في (جانوس) لوالدها (ستيلويل) المالي، مقابل 1.2 بليون دولار (بديلاكس) في الفترة 2001-2002.

كان لدى (جانوس) عقدان من العوائد الرائعة، لكن أمواله بدأت تفقد المال في أوائل العقدين.

He served as the CEO of Janus for 33 years until 2002 and as chairman through 2003.

خريج ولاية (ميشيغان) الذي عمل في (وال ستريت) قبل الانتقال إلى (دينفر) يقضي وقته في الصيد وتربية الخيول

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة تهُمَس بَِلِي (Thomas Bailey)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ تهُمَس بَِلِي (Thomas Bailey)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'إدارة الأموال (Money management)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 9 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.6 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك