الوحدات
السيرة الذاتية
كان (ستيفن روس) محامياً ضريبياً قبل تأسيس الشركات ذات الصلة في عام 1972 كمطور للإسكان بأسعار معقولة
وعلى الإطلاق، طورت أو حصلت على ما يزيد على ٦٠ بليون دولار من الممتلكات من جميع الأنواع من كاليفورنيا إلى أبو ظبي إلى لندن.
بعد عقد من التخطيط والبناء، (هادسون ياردز) ذات الصلة في الجانب الغربي من مانهاتن) فتح للجمهور في مارس 2019
في يوليو 2024، شكل روس شركة عقارات جديدة، روس ذات الصلة، في ويست بالم بيتش، فلوريدا.
(روس) يملك أيضاً مصلحة في فريق (ميامي دولفينز) من الـ (إن إف إل) و (فورمولا 1 ميامي الكبرى) بالإضافة إلى المخاطر في (إكوينوكس) و(سول كلي)
في كانون الأول/ديسمبر 2024، باع 13% حصة في الدلافين وجائزة ميامي الكبرى و ميامي المفتوحة لادارة اريس ومالكي شبكات بروكلين لوكالة الامن القومي بقيمة 8.1 بليون دولار
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة ستِپهِن رُسس (Stephen Ross)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ ستِپهِن رُسس (Stephen Ross)، المرتبطة بـ العقارات و'العقارات (Real estate)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 121 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 7.6 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.