... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
سِدنِي كِممِل (Sidney Kimmel)
#2564

سِدنِي كِممِل (Sidney Kimmel)

مصدر الثروة: التجزئة (Retail)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(سيدني كيمل) أسست شركة (جونز) للملابس منذ أكثر من أربعة عقود، وامتلكت أصنافاً تجارية منها (ستيوارت ويتزمان) و(نيست ويست)

وفي عام 2014، باع الشركة بمبلغ 2.2 بليون دولار لشركات الأسهم الخاصة

شركة إنتاجه (سيدني كيمل) كانت مسؤولة عن الأفلام بما في ذلك "المكان الذي خلف الـ(بينز)"؟

وقد تبرعت كيميل بأكثر من 200 مليون دولار لجامعة توماس جيفرسون خلال العقدين الماضيين، وذهب الكثير منها إلى بحوث السرطان.

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة سِدنِي كِممِل (Sidney Kimmel)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ سِدنِي كِممِل (Sidney Kimmel)، المرتبطة بـ الأزياء والتجزئة و'التجزئة (Retail)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 11 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.7 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك