الوحدات
السيرة الذاتية
(روي كارول الثاني) هو مؤسس شركة (غرينسبورو) و المدير التنفيذي لشركة (غرينسبورو) في شركة (كارولينا الشمالية) العقارية
واشترك في تأسيس الشركة مع والده الراحل في عام ١٩٨٣، عندما كان عمره ٢١ عاما، كشركة صغيرة لبناء المنازل حسب الطلب.
(كارول) اشترى حصّة والده في عام 1990 وتوسع في بناء الشُعب الفرعية ثم إلى مجمعات سكنية
وتملك شركات كارول الآن ما يزيد على 000 13 شقة و 29 مرفقا للتخزين الذاتي في ست ولايات عبر الجنوب الشرقي وفي مونتانا.
ويمتلك أيضاً منشوراً محلياً على الإنترنت، هو صحيفة " رينو تايمز " ، فضلاً عن مجموعة واسعة من ألعاب فيراري الرياضية.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة رُي كَررُلل ِِ (Roy Carroll II)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ رُي كَررُلل ِِ (Roy Carroll II)، المرتبطة بـ العقارات و'العقارات (Real estate)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 18 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.1 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.