رُمَن َڤدِِڤ (Roman Avdeev)
مصدر الثروة: المصارف والتنمية (Banking, development)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
أول عمل لـ (أفديف) كان يبيع المكوّنات اللاسلكية و الأزياء لأجهزة التلفاز في أواخر الثمانينات
مصدر ثروته هو مصرف (إئتمان موسكو)، أحد أكبر مصارف (روسيا) حسب الأصول، والذي اشتراه (أفديف) في عام 1994 رداً على إعلان صحفي.
In addition to the financial sector, Avdeev owns a pharmacy chain and has assets in construction, timber and oil industries.
باع كل ممتلكاته بما في ذلك مصرف الائتمان في موسكو لشريكه بليونير سيرغي سوداريكوف في عام 2024.
(أفديف) أسست مؤسسة خيرية "حساب الخير" التي تساعد الأيتام
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة رُمَن َڤدِِڤ (Roman Avdeev)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ رُمَن َڤدِِڤ (Roman Avdeev)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'المصارف والتنمية (Banking, development)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 9 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.6 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.