الوحدات
السيرة الذاتية
سائق سيارة السباق السابق (روجر بينسكي) هو المؤسس ورئيس وكبير الموظفين التنفيذيين لشركة (بينسكي)، شركة خدمات النقل التي تزيد إيراداتها على 43 بليون دولار.
فريق شركة "بينسكي" للسيارات المتاجرة علناً معروف عن أفضل تجار سياراتها التي تبيع سيارات جديدة ومستعملة وشاحنات الإيجار الصفراء
بدأ (بينسكي) مهنته كسائق سيّارة سباق قبل أن يفتتح تاجر سيّارات في عام 1965 مع قرض بـ 75 ألف دولار من والده
In 2020, Penske Corporation acquired the Indianapolis Motor Speedway, host of the Indianapolis 500 Mile Race.
In 2019, Donald Trump Penske was awarded Penske the Presidential Medal of Freedom, the highest civilian honour in the U.S., for his achievements in racing and in business.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة رُگِر پِنسكِ (Roger Penske)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ رُگِر پِنسكِ (Roger Penske)، المرتبطة بـ السيارات و'السيارات (Cars)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 84 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 5.3 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.