رُبِرت پِرَ (Robert Pera)
مصدر الثروة: الربط الشبكي اللاسلكي (Wireless networking)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(روبرت بيرا) مؤسس ومدير تنفيذي لشبكات صانعي المعدات اللاسلكية
وتبيع أوبيكيتي، التي تبلغ إيراداتها 2.6 بليون دولار في المالية 2025، نظم النطاق العريض اللاسلكية مع التركيز على الأسواق الناشئة.
(بيرا) تملك 93% من الشركة المتاجرة علناً
بدأت (بيرا) مهنته في (آبل) عام 2003، وفي غضون 10 أشهر من العمل، أسست (أوبيكيتي). وترك آبل للعمل في أوبيكيتي طوال الوقت في عام 2005.
(بيرا) اشترى (ميمفيس غريزلي) في عام 2012 جعله أصغر مالك مسيطر في الدوري
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة رُبِرت پِرَ (Robert Pera)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ رُبِرت پِرَ (Robert Pera)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'الربط الشبكي اللاسلكي (Wireless networking)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 216 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 14.3 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.