رِكك كُهِن (Rick Cohen)
مصدر الثروة: التشغيل الآلي للمخازن (Warehouse automation)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(ريك كوهين) هو المالك والرئيس التنفيذي لـ (كومب) و (سولاسال غروسيرز) أكبر تاجر بقالة في الأمة
الجزء الأعظم من ثروة عائلته يأتي من شركة التشغيل الآلي للمستودعات التي تقوم حالياً بتشغيل 42 مركز توزيع إقليمي لـ(والمارت)
(كوهين)، الذي بدأ جدّه (سي دي إس) في عام 1918، أطلق "سيمبوث" بعد أن تلاعب بالتكنولوجيا لحل مشاكل التوزيع الخاصة به في أعمال البقالة العائلية.
لقد بنى "سيمبوكسيك" إلى حد كبير في السرقات وأخذه علناً في صفقة بقيمة 5.5 مليارات دولار رعتها شركة "سوفتبانك" العملاقة هو الرئيس، المدير التنفيذي وصاحب الأغلبية.
المبلغ عن إيرادات رمزية قدرها 2.2 بليون دولار في الفترة المالية 2025، بزيادة عن 1.8 بليون دولار في السنة السابقة.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة رِكك كُهِن (Rick Cohen)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ رِكك كُهِن (Rick Cohen)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'التشغيل الآلي للمخازن (Warehouse automation)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 178 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 11.7 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.