الوحدات
السيرة الذاتية
(ريتشارد كورتز) هو المؤسس و المدير التنفيذي و المسيطر على مساهم شركة (كامسون) شركة إدارة العقارات الخاصة
The Englewood, New Jersey-headquartered Kamson controls 75 multifamily apartment buildings, across New Jersey, New York, Pennsylvania, Connecticut and South Dakota.
(كورتز) أسس (كامسون) عام 1976 بعد بيع سلسلة البيتزا التي مقرها (نيو جيرسي) والتي بها 39 متجراً ملكيته الأولى كانت مبنى سكني من 62 وحدة في ترينتون
في عام 2006، اشترى (كورتز) العقار التاريخي لـ (هنري كلاي فريك) الصناعي لـ 58 مليون دولار في (ألبين)، (نيو جيرسي)، حي راق.
كورتز تبرع بما يزيد على 000 230 دولار لدعم حملة محمد أوز لمجلس الشيوخ الأمريكي في ولاية بنسلفانيا
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة رِكهَرد كُرتز (Richard Kurtz)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ رِكهَرد كُرتز (Richard Kurtz)، المرتبطة بـ العقارات و'العقارات (Real estate)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 7 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.