... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
رَي دَلُِ (Ray Dalio)
#201

رَي دَلُِ (Ray Dalio)

مصدر الثروة: صناديق التحوط (Hedge funds)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(راي داليو) هو مؤسس أكبر شركة في العالم لجمعيات تمويل الحطب، شركة (بريدجي ووتر)

نزل (داليو) كرئيس تنفيذي في عام 2017، تقاعد كرئيس تنفيذي مشارك في عام 2022، وباع حصته الكاملة في الشركة بحلول عام 2025.

ترعرع (دايليو) في حيّ من الدرجة المتوسطة في (لونغ آيلاند) وبدأ في لعب الأسواق في عمر 12 عاماً، وحصل على معلومات من لاعبي الجولف الذين حاصرهم.

في عام 1975، بعد الحصول على إم بي أي من كلية هارفارد للأعمال، أطلق (بريدجي ووتر) من شقته بغرفة نومين في مدينة نيويورك.

وقد أعطى داليو أكثر من بليون دولار لأسباب خيرية. وقد دعمت مؤسساته الخيرية في داليو التمويل البالغ الصغر والتعليم العام.

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة رَي دَلُِ (Ray Dalio)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ رَي دَلُِ (Ray Dalio)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'صناديق التحوط (Hedge funds)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 109 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 6.9 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك