... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
پرِنسِ َلوَلِِد بِن تَلَل َلسَُد (Prince Alwaleed Bin Talal Alsaud)
#119

پرِنسِ َلوَلِِد بِن تَلَل َلسَُد (Prince Alwaleed Bin Talal Alsaud)

مصدر الثروة: الاستثمارات (investments)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(المستثمر السعودي الأمير (آلوايد بن تال يمتلك أسهماً في عدد من الشركات ذات السمات العالية مثل سلسلة فندق (فور سيسونز (عن طريق (المملكة العربية السعودية

وأعلنت المملكة في عام 2022 أن صندوق الاستثمار العام الحكومي السعودي اشترى ما يقرب من 16.9 في المائة من ألفويد مقابل 1.6 بليون دولار.

شخصيّاً وعن طريق "ملكة القابضة"، استثمر (آلوايد) في كل من شركة (تويتر سابقاً) وشركة (إيلون موسك) ذات الصلة، (إكس آي).

خارج المملكة (هولدينغ)، يمتلك عقارات في المملكة العربية السعودية، وشركة أفلام وموسيقى باللغة العربية (روتانا) وحصة تقدر بـ 1.5 في المائة في شركة التواصل الاجتماعي.

وأسقط فوربز الواليد والمليارات السعودية الأخرى من القائمة في عام 2018 في أعقاب احتجاز " الوايلد " لمدة 2017 شهراً وغيرها من جانب الحكومة السعودية.

In 2025, Forbes decided to include Alwaleed and other Saudis on the annual billionaires list again.

الأصول المالية

البورصة
NYSE
الرمز
C-US
الشركة
Citigroup
البورصة
NASDAQ
الرمز
JD-US
الشركة
جد۔كُم ِنك۔ (JD.com Inc.)
البورصة
SAUDI ARABIA
الرمز
4280-SA
الشركة
كِنگدُم هُلدِنگس (Kingdom Holdings)
البورصة
PALESTINE
الرمز
PADICO-PS
الشركة
پَلِستِنِ دِڤِلُپمِنت & ِنڤِستمِنت كُ۔ (Palestine Development & Investment Co.)
البورصة
NYSE
الرمز
SNAP-US
الشركة
سنَپ، ِنك (Snap, Inc)

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة پرِنسِ َلوَلِِد بِن تَلَل َلسَُد (Prince Alwaleed Bin Talal Alsaud)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ پرِنسِ َلوَلِِد بِن تَلَل َلسَُد (Prince Alwaleed Bin Talal Alsaud)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'الاستثمارات (investments)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 156 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 10.2 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك