... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
پِِرُ فِررَرِ (Piero Ferrari)
#435

پِِرُ فِررَرِ (Piero Ferrari)

مصدر الثروة: السيارات (Automobiles)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

بييرو فيراري هو نائب الرئيس و 10% مالك شركة سيارات السباق الفاخرة فيراري والده (إينزو) أسس (فيراري)

وأصبح بييرو بليونيرا عندما أدرجت فيراري حصصها في سوق الأوراق المالية في نيويورك في تشرين الأول/أكتوبر 2015.

الشركة علنت كجزء من عمود من (فيات كريسلر)

لقد أصبح الوريث الوحيد بعد ابنه الأول، (ألفريدو دينو فيراري) مات من ديستروفي في عام 1956

(بييرو) يدعم بنشاط (سيندرو دينو فيراري) مركز أبحاث للأمراض العضلية و الأمراض العصبية التي تعايشها والده في ذاكرة (دينو)

الأصول المالية

البورصة
NYSE
الرمز
RACE-US
الشركة
فِررَرِ ن۔ڤ۔ (Ferrari N.V.)
البورصة
HONG KONG
الرمز
9638-HK
الشركة
فِررِتتِ سپَ (Ferretti SpA)

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة پِِرُ فِررَرِ (Piero Ferrari)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ پِِرُ فِررَرِ (Piero Ferrari)، المرتبطة بـ السيارات و'السيارات (Automobiles)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 61 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 3.9 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك