پَنتَس سُتَردجَ (Pantas Sutardja)
مصدر الثروة: Semiconductors
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
واشتركت شركة بانتاس سوتارجا شبه الموصل شركة مارفل للتكنولوجيات في عام 1995 مع شقيقه الراحل البالغ بليونير، سيهات ساتاردجا (d. 2024)، وزوجته البليونيرة، وييلي داي.
واستقال بانتاس ساتاردجا ككبير موظفي التكنولوجيا في مارفل في عام 2014. وقد دفع شقيقه وزوجته في عام 2016 في خضم تحقيق محاسبي، وإن لم يواجها أي تهم.
استثمر بانتاس ساتاردجا في مجموعة شركات كريدو للتكنولوجيا في عام 2015 يمتلك 3% من (كريدو) و التي علنت في الناصرة عام 2022
He is also CEO of LatticeWork, a consumer electronics company he founded in 2013.
وهو يحمل شهادة دكتوراه في علوم الحاسوب والهندسة الكهربائية من جامعة كاليفورنيا، بيركلي.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة پَنتَس سُتَردجَ (Pantas Sutardja)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ پَنتَس سُتَردجَ (Pantas Sutardja)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'Semiconductors' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 16 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.0 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.