ُرُِن هِندَوِ (Orion Hindawi)
مصدر الثروة: البرمجيات (Software)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
وقد تعاونت شركة أوريون هنداوي مع شركة تانيوم للأمن السيبراني مع والده ديفيد في عام 2007؛ وقيم المستثمرون الخاصون الشركة بمبلغ 9 بلايين دولار في حزيران/يونيه 2020.
In February 2016, Orion took over as CEO of Tanium from his father, who serves as executive chairman.
The father-son team previously worked together on BigFix, an IT software patching system that they sold to IBM for $400 million in 2010.
والد (أورايون) (ديفيد) ولد في (بغداد) ونشأ في (إسرائيل) وذهب إلى (يو سي بيركلي) ليحصل على شهادة الدكتوراه
(أورايون) انتهى به المطاف أيضاً في (يو سي بيركلي) عام 1997، لكنه خرج قبل التخرج ليعمل مع والده.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة ُرُِن هِندَوِ (Orion Hindawi)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ ُرُِن هِندَوِ (Orion Hindawi)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'البرمجيات (Software)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 7 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.