نِكِسه َرُرَ (Nikesh Arora)
مصدر الثروة: Cybersecurity, SoftBank, Google
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(نيكيش أرورا) كان رئيساً ورئيساً تنفيذياً لشركة أمن الفضاء الإلكتروني (بالو ألتو) منذ عام 2018
مخزون الشركة قد غرق تحت قيادة (أرورا) جعله هو ومؤسس الشركة (نير زوك) ملياردير
وقد صاف أرورا ما يقرب من 800 مليون دولار (قبل الضرائب) من ممارسة الخيارات وبيع الأسهم منذ عام 2023.
He previously worked at Google for nearly a decade, where he rose to chief business officer, before leaving for Japanese investment huge SoftBank in 2014.
تم ترقية (آرورا) إلى الرئيس وكبير موظفي العمليات في (سوفت بانك) عام 2015 و تم تنصيبه كخلف محتمل لمؤسس الشركة (ماسيوشي سون)
الأمور لم تسير كما كان مخططاً لها و (أرورا) استقالت من (سوفت بانك) عام 2016 He ended up cashing out at least $360 million ( before taxes) during his short stint at the company.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة نِكِسه َرُرَ (Nikesh Arora)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ نِكِسه َرُرَ (Nikesh Arora)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'Cybersecurity, SoftBank, Google' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 13 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.8 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.