... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
نِكُلَ لِِبِنگِر-كَممُِللِر (Nicola Leibinger-Kammueller)
#1580

نِكُلَ لِِبِنگِر-كَممُِللِر (Nicola Leibinger-Kammueller)

مصدر الثروة: التصنيع (Manufacturing)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(نيكولا ليبنجر كامويلر) تملك 29.4% من أكبر مصنّع في العالم لأدوات الآلات، (تراومب) و تعمل كمدير تنفيذي

الشركة تتعقب جذورها إلى عام 1923 عندما اكتسب كريستيان ترامبف محل آلات في ستوتغارت

والد (نيكولا) (بيرتولد ليبنجر) انضم للشركة عام 1961 وطور أول أداة لآلة "الاختناق" بتحكم رقمي

كريستيان ترامبف، الذي لم يكن لديه أطفال، اختار بيرت هول كخلفه وسلم السيطرة على الشركة له في عام 1972.

بعد تقاعده من الإدارة عام 2005، (بيرت هول) عبر ملكية الشركة لأطفاله الثلاثة

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة نِكُلَ لِِبِنگِر-كَممُِللِر (Nicola Leibinger-Kammueller)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ نِكُلَ لِِبِنگِر-كَممُِللِر (Nicola Leibinger-Kammueller)، المرتبطة بـ التصنيع و'التصنيع (Manufacturing)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 19 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.2 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك