نِكهُلَس وُُدمَن (Nicholas Woodman)
مصدر الثروة: GoPro
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
Ni Woodman, a surfer and outdoors enthusiast, founded wearable video-camera company GoPro in 2002 and took it public in 2014.
حصّة (جو برو) ترتفع بعد عرضها العلني الأوّلي، لكنّها انخفضت بشكل كبير ابتداءًا من عام 2015، مما أوقع (وودمان) على (فوربس)؟ قائمة ملياردير عام 2016
وودمان، الذي ما زال يعمل كرئيس تنفيذي لشركة GoPro، باع أكثر من 540 مليون دولار من أسهمه منذ أن أخذ الشركة العامة.
عائدات الاستثمار المتراكمة على المال من بيع الأسهم مهدت الطريق لعودة (وودمان) إلى الملياردير في عام 2024
(وودمان) يملك يخت طوله 180 قدماً، (درايفتوود)، والذي أخذه في تسليمه عام 2017.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة نِكهُلَس وُُدمَن (Nicholas Woodman)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ نِكهُلَس وُُدمَن (Nicholas Woodman)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'GoPro' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 9 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.