... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
مُِكسَِ پرَدَ (Miuccia Prada)
#937

مُِكسَِ پرَدَ (Miuccia Prada)

مصدر الثروة: السلع اللكسورية (Luxury goods)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

Miuccia Prada is the former co-CEO and lead designer of the handbag and fashion Empire Prada, which was founded in 1913 by her grand.

لقد ديرت العمل مع زوجها وشريكتها السابقه (باتريسيو بيرتلي)

In 1977 she and her siblings Alberto and Marina inherited the company.

وفي نفس العام، التقت (ميشيا) بـ(بيرتيلي) الذي كان يدير شركة جلدية فاخرة في ذلك الوقت ولكنه انضم إلى (برادا) بعد عام.

The couple took Prada public in 2011, listing its shares in Hong Kong.

أسست (ميوشيا) ورأست (ميو ميو) وهو فرع من (برادا)

الأصول المالية

البورصة
HONG KONG
الرمز
1913-HK
الشركة
پرَدَ س۔پ۔َ (Prada S.p.A)

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة مُِكسَِ پرَدَ (Miuccia Prada)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ مُِكسَِ پرَدَ (Miuccia Prada)، المرتبطة بـ الأزياء والتجزئة و'السلع اللكسورية (Luxury goods)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 32 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 2.0 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك